كانت مشكلاcsoت الفقر والجوع والأمراض هي الخلفية التاريخية حتى نهاية القرن التاسع عشر وقد  عد معظم الناس إن هذه الأمور حتمية ولم يفكر أحد بأنه يمكن علاجها.
لقد تطور مفهوم الفقر من النظرة التي كانت تراه انعكاسا مباشرا لنقص الدخل، الى المفهوم إلذي الفقر يعتبر الفقر نقصا في الاحتياجات الاشاسية لمعيشة الاتسان وصولا الى لبمنضور الجديد الذي يعتبر الفقر هو نقص في القدرة في الحصول على الحاجات الانسانية وفي كل مره كان الوب القياس يتطوريتطور بتطور المفهوم، وتبعا لذلك تتطور مؤشرات القياس
.
ReadAricle
 
 

نفذ الجهاز المركزي  للإحصاء تكنلوجيا  المعلومات بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة ( اليونيسف ) ومساهمة كل من وزارة ( الصحة ، العمل والشؤون الاجتماعية ، الثقافة ، الشباب والرياضة ، التعليم العالي والبحث العلمي ، التربية ، بيت الحكمة شبكة الإعلام وإقليم كوردستان ) مسحاً نوعيـا يتعلق بالبحث في جوانب المعرفة والمواقف والممارسات  لسنة 2004 و اجرت عليه عملية تحليل معمـق .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أدى تسارع تدهور األحداث االمنية يف العراق اىل تزايد أعداد النساء املطلقات واألرامل والتغيري يف منط العالقات االجتماعية واالقتصادية بفقدان املعيل لالسرة واحلاجة اىل تأمني املردود االقتصادي والدخل ، حيث الوضع املعيشي الصعب لالسرة. مما دعت الضرورة اىل دراسة ظاهرة األسر اليت ترأسها امرأة واليت قادتها الظروف اىل حتمل مسؤولية األسرة باإلضافة اىل أعباء الرتبية وإن كانت إسهامات املرأة العراقية موجودة فعلياً وغري مرتبطة بأوضاع اجتماعية معينة. تهدف الدراسة اىل تسليط الضوء على جوانب احلياة العامة للنساء اللواتي يرتأسن اسرهن حيث إعتمدت الدراسة التحليلية جماالت منهاج عمل بيجني 1995 وقد استخدمت املؤشرات املتوفرة يف املصادر الوطنية اإلحصائية من أجل توفرياملعطيات الالزمة إلحتياجات هذه الفئة من النساء. ونأمل أن تكون الدراسة بداية البحث ملتابعة دراسة أوضاع هذه الفئة من النساء

 
 
 
 
 
 

 

 

 

 

يشكل عنصر العمل ، بمستوياته المختلفة ، اهم عناصـر الانتـاج باعتبـاره العنصر القادر على تحقيق التفاعل بين باقي عناصر الانتاج لخلق الانتـاج السـلعي والخدمي . وقوة العمل هي الشرط الضروري لتحقيق التنميـة الاقتصـادية والتقـدم الشامل في اية دولة ، وعملها ذو ابعاد اقتصادية وسياسية واجتماعية بينمـا تشـكل إنتاجيتها العامل المحدد الرئيس للقدرة التنافسية لاي اقتصـاد . وتتحـدد الانتاجيـة بمستواها التعليمي والمهاري وبمدى حداثة الفن الانتاجي الـذي تعمـل فـي اطـاره وبالذات مدى حداثة الآلآت التي تستخدمها كفاءة النظام الاداري ومدى تطور البنيـة الاساسية والخدمات المساعدة. 

 

 

 

 

شكل المسكن بالنسبة للإنسان الوقاية من الأخطار البيئية وبنفس الوقت يضمن له الاستمرار في الحياة والتطور أي يحقق له الحد الأدنى من المتطلبات الضرورية للحياة وهو من الأهداف الرئيسية التي يسعى الإنسان الى توفيرها بعد الغذاء ، لذا فان دراسة مشكلة العجز السكني في العراق تعتبر ضرورة لأنها من المشاكل الأساسية التي يجب معالجتها ووضع الحلول الناجعة لها. وتضمنت الدراسة بعض المؤشرات السكنية ومنها العجز السكني وكما تضمنت الدراسة تقديرات الحاجة السكنية في العراق للفترة ( 2005 – 2012 ، ( لعلها  العرض والطلب على الوحدات السكنية . تكون مفيدة للمعنيين أو الجهات ذات العلاقة في مجال الإسكان والتنمية السكنية لتحقيق الهدف المنشود بتوفير السكن اللائق لكل أسرة ولمختلف طبقات المجتمع أو لسد الفجوة بين